مرشدة أسرية تحذر الأهالي.. لا تتركوا أطفالكم وحدهم في المنزل دون استعداد وإجراءات وقائية

الرابط المختصر

قالت المرشدة الأسرية لينا شبروقة إن حادثة حريق صغيرة داخل أحد المنازل بسبب غلق باب من قبل طفل أثناء وجوده وحده، تبرز أهمية اتخاذ إجراءات سلامة دقيقة عند ترك الأطفال بمفردهم، مشيرة إلى أن هذه الحوادث قد تحدث حتى في وجود الأهل داخل المنزل.

وأكدت شبروقة في حديثها لبرنامج "طلة صبح " أن العمر وحده لا يحدد قدرة الطفل على البقاء بمفرده، بل يجب مراعاة النضج النفسي والمسؤولية الشخصية، مشيرة إلى أن الأطفال من عمر 9 إلى 12 عامًا يمكن تركهم لفترات قصيرة إذا توفرت لديهم هذه المؤشرات، بينما يمكن إطالة المدة بعد سن 12 عامًا بشرط تقدير مستوى النضج.

وأوضحت أن على الأهل تعليم الأطفال التعامل مع المخاطر المنزلية مثل الكهرباء والغاز والأدوات الحادة، عن طريق تجارب تدريجية وسيناريوهات محاكاة للطوارئ، ما يساعد الطفل على التصرف بهدوء وثقة عند حدوث موقف حقيقي.

وشددت على أن الأولوية عند الطوارئ يجب أن تكون إنقاذ الطفل لنفسه أولاً، ثم مساعدة الآخرين، مشيرة إلى أهمية وضع تعليمات واضحة داخل المنزل، تجهيز الهاتف وأرقام الطوارئ، والتواصل الدائم مع الطفل خلال اليوم لضمان سلامته.

وأشارت شبروقة إلى أن زيادة الحماية المبالغ فيها للأطفال قد تخلق أطفالًا هشين يفتقرون للقدرة على التعامل مع الأزمات، مؤكدة أن تعرض الطفل بشكل مدروس للمسؤوليات والتحديات يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التصرف الصحيح عند مواجهة الطوارئ.