شبيب: اعادة النظر بعقود النقل في الزعتري
دعت وزيرة النقل الدكتورة لينا شبيب الى التعاون مع الوزارة في منح التصاريح للحافلات والناقلات التي تقل اللاجئين السوريين داخل مخيم الزعتري.
واكدت شبيب انه سيتم اجراء ضد وسائط النقل التابعة للنوادي والجمعيات العاملة في المخيم وسيلة لنقل اللاجئين، مشيرة الى انه ستتم اعادة النظر في كل عقود النقل الجارية في المخيم.
واضافت خلال زيارتها للمخيم اليوم انه من الاهمية اعطاء التصاريح للباصات والمركبات العائدة لوزارة النقل خاصة العاملة على الخطوط الضعيفة للعمل في مخيم الزعتري، لافتة الى انه سيتم اجراء كشوفات على الاليات التي تعمل وسيلة نقل في المخيم لمتابعتها.
وقدم مدير مخيم الزعتري العقيد عبد الرحمن العموش شرحا عن الية استقبال لاجئين السوريين والخدمات المقدمة، لافتا الى المخيم الذي يقطنه 80 الف لاجئ سوري يتضمن 12 مدرسة تحتضن 17 الف طالب ضمن الفترتين، وخمسة مراكز صحية منها ثلاث مستشفيات لتقديم الرعاية الصحية المثلى للاجئين السوريين.
ولفت الى وجود الف و200 خيمة في المخيم، ويجري العمل على استبدالها بكرفانات بدعم من الدول العربية والشقيقة.
واكد العموش اهمية الزام المنظمات الدولية في عملية التعاقد مع وسائل النقل ضمن التعليمات والقوانين الاردنية، مشيرا الى ان الادارة خاطبت هيئة النقل لايجاد الية لدخول باصات النقل للمخيم.
وفي اليوم ذاته زارت الوزيرة بلدية أم الجمال، مبينة ان بصدد اجراء مسوحات لجميع مناطق المملكة لحصر احتياجاتها من الخطوط ورسم خريطة جديدة لحل مشكلة النقل.
وعرض رئيس البلدية حسن الرحيبه أهم المشكلات والتحديات التي تعانيها مناطق البلدية في مجال النقل العام كونها بعيدة عن خط بغداد الدولي ما يزيد من المعاناة للسكان.
وطالب الرحيبه وزارة النقل بتعزيز الخطوط العاملة في مناطق البلدية لما يلقاه المواطنين من معاناة يومية، مشيرا أن مناطق الكوم الأحمر والروضة والعاقب والسعيدية بالاضافة الى منطقة أم الجمال هي أبرز المناطق التي تحتاج للتحديث والتعزيز للخطوط والمركبات.
وقال رئيس هيئة تنظيم النقل في المفرق علي الشمري أنه سيتم عمل دراسة جديدة في منطقة ام الجمال والمناطق التابعة لها لمعرفة الحاجة الفعلية من المركبات العاملة على الخطوط، مشيرا الى أن 11 مركبة عمومية عاملة على خطوط أم الجمال تم تعزيزها بمركبتين بناء على طلب المواطنين."بترا"










































