خبير عسكري : التوجيه الملكي يؤسس لمرحلة جديدة من الاحتراف العسكري في الأردن
قال الخبير الأمني والعسكري الدكتور عمر الرداد إن التوجيه الملكي الذي أصدره الملك عبد الله الثاني لإعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية يأتي ضمن رؤى مستقبلية تهدف إلى تطوير الجيش والارتقاء به إلى مصاف الجيوش العالمية، بعيداً عن التركيز على الكم التقليدي للقوى العسكرية، وبدلاً من ذلك التركيز على النوعية والتكنولوجيا الحديثة.
وأشار الرداد في حديثه لبرنامج "طلة صبح" إلى أن التحول البنيوي يعني إعادة تشكيل القوات المسلحة بحيث تتكيف مع التهديدات الحديثة، والتي أصبحت تشمل مجموعات وأفراداً مسلحين يستخدمون تقنيات متطورة مثل الطائرات المسيرة، بدلاً من الحروب التقليدية بين الجيوش المتناظرة.
وأضاف أن الاستراتيجية العسكرية المقبلة ستتضمن محوراً تقنياً يرتكز على الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة والمصفحات، مع التركيز على تطوير قوات الاحتياط بحيث تكون جاهزة للتعبئة السريعة ومعرفة مهامها ومواقعها وأسلحتها بشكل مسبق.
وأكد الرداد أن هذا التوجه يعزز الموقع الاستراتيجي للأردن في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة، ويستند إلى حكمة القيادة السياسية الأردنية وقوة المؤسسات العسكرية والأمنية، مع استعداد دائم لمواجهة أي تطورات مستقبلية في المنطقة.











































