خبيرة تربوية ونفسية:الحوار والتوعية أفضل من الحظر لحماية المراهقين من مخاطر منصات التواصل

الرابط المختصر

حذّرت مؤسسة "اطمئن للدراسة" للدراسات الاجتماعية والتربوية والنفسية، الدكتورة أمينة الحطاب من التأثيرات السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي على المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة، مؤكدة أن هذه المرحلة العمرية هي مرحلة تشكيل الهوية العقلية والاجتماعية.

وقالت الحطاب إن المراهقين في هذه المرحلة يميلون إلى التجربة والتعلم الذاتي، ويكونون أكثر تأثراً بأقرانهم من نصائح الأهل أو المعلمين، مما يجعلهم يتجهون إلى العالم الافتراضي لاكتشاف الأفكار والقيم بشكل مستقل.

وأكدت أن فرض الحظر على استخدام وسائل التواصل ليس حلاً فعالاً، لأن كل ممنوع مرغوب، مشددة على أن الحل الأمثل هو التوعية، الحوار، والتفهّم، ووضع حدود آمنة تسمح لهم بالتجربة ضمن إشراف الأهل.

كما أوصت بتقديم بدائل تربوية صحية مثل الأنشطة الاجتماعية داخل وخارج المنزل، والمشاركة في النقاش حول ما يشاهدونه على المنصات، بهدف تنمية وعيهم الذاتي وبناء الثقة بالنفس، بدلاً من الاعتماد على العقاب أو الحظر فقط.

وأوضحت أن الهدف الأساسي للأهل هو بناء علاقة ثقة واحترام متبادل مع أبنائهم، والاستماع لأفكارهم ومناقشتها، لضمان نموهم كأفراد مسؤولين وصادقين في المجتمع.