جمعية الفنادق : القطاع السياحي يلمس مؤشرات إيجابية وقرار تمديد إقامة الأجانب يعزز السياحة العلاجية

الرابط المختصر

قال عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية،محمد قاسم،  إن قطاع السياحة في الأردن بدأ يلمس مؤشرات إيجابية بعد تراجع دام عدة سنوات نتيجة جائحة كورونا والتوترات الإقليمية. وأوضح قاسم أن عدد زيارات المواقع السياحية، لا سيما في المثلث الذهبي الذي يشمل البتراء ووادي رم والعقبة، بدأ يشهد ارتفاعًا منذ نهاية العام الماضي، مع توقعات بأن تتحسن الأرقام خلال الأشهر القادمة.

وأكد قاسم في حديثه لـ عمان نت، أن فصل الشتاء قد لا يكون الموسم الرئيسي للمثلث الذهبي، لكنه يساهم في تنشيط السياحة الداخلية، خاصة في العقبة التي تعتبر وجهة مفضلة للزوار العرب الباحثين عن أجواء دافئة وفعاليات متنوعة.

وأشار إلى أن تسهيل إقامة الأجانب لمدة ثلاثة أشهر بدلاً من شهر واحد، خطوة مهمة لتعزيز السياحة العلاجية والاقتصاد الوطني، حيث أن السائح العلاجي غالبًا ما يقيم لفترات طويلة ويأتي معه مرافقون، ما يزيد من معدل الإنفاق السياحي.

كما شدد قاسم على أن التركيز على جذب السياح العرب أساسي في ظل التحديات الإقليمية، مشيرًا إلى تنوع أنماط السياحة التي يقدمها الأردن، من السياحة التاريخية والدينية إلى السياحة العلاجية والثقافية والعائلية.

وأكد أن التعاون بين القطاع الحكومي والخاص، بما في ذلك تفعيل مجلس أمناء السياحة العلاجية، يعد خطوة مهمة لوضع خطط استراتيجية واضحة تستهدف استعادة الأردن كوجهة مفضلة للسياحة العلاجية على المستويين الإقليمي والدولي، مع آثار اقتصادية ملموسة تعود بالنفع على المواطنين والمجتمعات المحلية.

وقال قاسم في ختام حديثه: "نتفائل بعام 2026 ونتطلع إلى استمرار الجهود المشتركة لتعزيز القطاع السياحي والتخفيف من آثار التوترات الإقليمية على الحركة السياحية".