بين الإقبال الكبير وشروط البيع… زيت الزيتون التونسي تحت المجهر
عمان نت - ساره عواد
بعد ساعات قليلة فقط من بدء بيع زيت الزيتون التونسي في الأسواق، شكا مواطنون من نفاد الكميات المطروحة بسرعة لافتة، وسط إقبال واسع وتهافت كبير على شرائه، ما أثار موجة تفاعل وجدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اشتكى من محدودية الكميات وشروط البيع، ومن رأى في الزيت خيارًا مناسبًا في ظل ارتفاع أسعار الزيت البلدي.
وفي هذا السياق، تباينت آراء المواطنين ..
حيث كتب رمزي شادي : اخواني انا اليوم اشتريت قلن زيت تونسي من المؤسسة المدنية، يلي صار كالتالي، طبعا انا كنت واقف باب المؤسسة الساعة ٧ ونص وانتظرت لما فتحو الباب الساعة ٨، صدقا كانت الكمية المعروضة مخجلة يا دوب ٩٠ تنكة او أقل المهم اخذت تنكة وحاسبت عليها، في كثير ناس حضرو بسياراتهم كان السائق وباقي الركاب نسوان دخلو وكل واحد اخذ تنكة وراحو ركبو بنفس السيارة، عشان هيك بلمح البصر خلص الزيت
و أضاف رائد العقايلة : أنا الصبح كمان رحت اشتري طلبوا مني اني اشتري أغراض بقيمة عشرين دينار غير قيمة تنكة الزيت بمجموع 40 دينار يعني، وكل يلي كانوا موجودين طلبوا منهم نفس الشيء
و قالت هدى العمُري : رحنا عالمؤسسة المدنية والعسكرية راس العين، ما لحقنا 10 دقايق تبخروا، لازم على دفتر العيلة عشان اللي أخذ بالمره الأولى ما ياخذ المرة الثانية و يعطي مجال لغيره
و كتب ياسين التميمي : رحنا عالمؤسسة وكان خالص، وين الكمية الكبيرة التي طرحت في المؤسسة، هل تم بيع الكمية للتجار ليحتكروه ويتم بيعه في الأسواق بضعف السعر؟
و نشر جمال مقابلة : حملات التشكيك بالزيت التونسي لن تحد من الإقبال الكبير على شراءه، وذلك بعد إنتشار ظاهرة غش الزيت البلدي و انعدام ثقة المواطنين بالتجار، والله المستعان
و قالت شيرين حجير : بس ضروري يلغو شرط الشراء بعشرة دنانير لكي نحصل على الزيت
و علق حسام أبو عميرة : الزيت خفيف الجودة أقل من الزيت الأردني، ولكنه أفضل الزيوت وممتاز، بس لا يُعلى على الزيت الأردني
أعلنت المؤسسة الاستهلاكية العسكرية عن قرب وصول كميات جديدة من زيت الزيتون التونسي خلال أسبوع و أكد وزير الزراعة صائب خريسات منح تراخيص لاستيراد ما بين 7 إلى 8 آلاف طن من زيت الزيتون من عدة دول، بينها تونس وإسبانيا واليونان وتركيا، لتلبية احتياجات السوق وبأسعار مناسبة للمستهلكين
كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي لهذا اليوم، في أمان الله ...











































