بين الأمل والتشكيك… “الهدية الحكومية” تشعل التفاعل ومطالب معيشية، استمع ...

الرابط المختصر

عمان نت - ساره عواد

أثار حديث النائب صالح العرموطي تحت القبة، حول تساؤلات المواطنين عمّا إذا كانت هناك “هدية حكومية” للشعب، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تأكيده أن الأردنيين لم يعتادوا تلقي هدايا من الحكومات، في ظل واقع معيشي صعب يعاني فيه المواطن من ضغوط اقتصادية متراكمة.

وبعد هذا الطرح، بدأ رواد مواقع التواصل بالتعبير عن توقعاتهم وآمالهم، كلٌّ بحسب احتياجاته، حيث جاءت التعليقات محمّلة بمطالب اقتصادية ومعيشية مباشرة، وأخرى اتسمت بنبرة تشكيك وغضب من الواقع الحالي …

فكتب رامي العزة : فرحتنا فقط من الملك، عفو عن مخالفات السير وعن قضايا الحق العام والمقرونة بإسقاط الحق الشخصي بإسثناء القضايا التي تمس أمن الدولة واستقرارها و الارهاب والزعران، وأملنا فقط بالله عز وجل و الملك غير هيك فش فرحة وهدايا

فيما طالبت أم سيف الدين بقرار حكومي عاجل يُلزم البنوك ومؤسسات التمويل بتأجيل القروض والأقساط دون فوائد أو عمولات، خاصة مع ارتفاع مصاريف الشتاء واقتراب شهر رمضان

و قال محمد العبادي : إذا الحكومة بدها تساعد المواطنين تلغي الضريبة المفروضة على المواد الغذائية والمحروقات والأدوية بتكون هيك قدمت أحسن هدية للمواطنين

أما شريف الصرايرة فاعتبر أن أي حديث عن هدايا لا معنى له في ظل الضرائب، وارتفاع فواتير الكهرباء والمياه، والبطالة، ومخالفات السير

و علق كمال فريحات : عن أي هدية تتحدثون يا سادة؟ وهل يُهدى الجائع وجعا جديدا؟ وهل يقدّم للأردني قبل رمضان سوى مزيد من الغلاء والتعب؟ الوجع يسكن بيوتنا، في موائدنا الخاوية، في رواتب لا تكفي كرامة، وفي أحلام صغرت حتى صارت “قوت يوم”. كفانا كذبًا… كفانا تسويق الألم على أنه منّة. حكومات تعاقبت، فزاد الحمل وخفّ الأمل، وأُهلك الناس بين وعود مؤجلة و”هدايا” لا تشبع جائعًا ولا تحفظ كرامة. لسنا بحاجة لهداياكم نحن بحاجة لعدالة، لصدق، لوطن يحتضن أبناءه لا يختبر صبرهم كل موسم

في حين علّقت رهيبة الجبالي بسخرية قائلة : الحكومة عندها خبر سار؟!! هاي أكيد نكتة، و إذا فعلا في خبر سار، أكيد لفئة معينة مش لكل الشعب

وفي ظل هذا التفاعل الواسع وتعدد مطالب المواطنين، يبقى السؤال المطروح، هل تحمل الحكومة فعلًا “هدية” تنعكس على حياة الناس بشكل ملموس، أم أن آمال الأردنيين ستبقى مجرّد تساؤلات تنتظر إجابة؟

كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي لهذا اليوم، في أمان الله ...