تقارير

استهجن نشطاء حملة الاعتقالات التي طالت عددا منهم مؤخرا، على الرغم من انحسار الفعاليّات الشعبية الاحتجاجيّة خلال الاشهر الماضية. محللون سياسيون انقسموا في آرائهم حول أسباب هذه الاعتقالات، التي يراها

ينذر مشروع اعادة تاهيل طريق الموت “الازرق- العمري الدولي” الذي يتضمن ابعاد مسارها ثمانية كيلومترات عن الازرق، بقطع رزق نحو ثلث ابناء المدينة كما يؤكد رئيس بلديتها بهجت جادالله. وقال جاد الله لـ”هنا

اختلفت الآراء ما بين تجّار ومواطنين حول أسعار الألبسة في الأسواق المحلية قبيل عيد الأضحى، فالتجّار يؤكدون استقرار أسعار الملابس دون أيّ ارتفاع، فيما يصفها مواطنون بالمرتفعة والمبالغ فيها . وكانت

انتقد أمين عام الحزب الشيوعي منير حمارنة الأداء الحكومي، معربا عن رفضه للمبرّرات الرسميّة فيما يتعلّق بقرارات رفع الأسعار. جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته وزارة التنمية السياسيّة بين اللجنة الوزارية

يشرح الدرس باقتضاب في المدرسة الحكومية ولا يبدي استعدادا للاجابة عن استفسارات الطلبة، فهو يرى في ذلك هدرا لطاقته التي يجب ان يوفرها للحصص الخصوصية التي سيعطيها لكثيرين منهم في المركز. امثال هذا المعلم

تواجه بلدية إربد الكبرى أزمات متوارثة تعيق عمل المجلس البلدي الجديد أهمها المشكلة البيئة والمرورية وارتفاع المديونية والتضخم في الكادر الوظيفي، بحسب ما أكده رئيس البلدية حسين بن هاني. ووصف بني هاني في

الاحتجاج الافتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي اتخذه الأردنيون منذ عام 2011 سبيلا للتنديد بقرارات حكومية، بدى أكثر كثافة واحترافية في عهد حكومة الدكتور عبد الله النسور الذي اصبح "بطلا" لصفحات
يؤكد أصحاب مراكز تدريب قيادة سيارات في الزرقاء ان 90 بالمئة من الراغبات في الحصول على رخصة في المحافظة يفضلن التقدم لفئة السيارات التي تعمل بمبدل سرعة (جير) اوتوماتيك. ويقول فارس سليمان وهو مدير مركز

هرعت أسرة علي أبو راجوح بخوف شديد لباحة المنزل عقب دوي إرتطام قذيفة مدفعية سورية طائشة سقطت على منزله الكائن في بلدة الطرة في محافظة الرمثا المحاذية للحدود السورية. القذيفة التي أحدث ثقباً كبيراً في
عبر سائقون وركاب في مجمع سفريات الزرقاء القديم عن استيائهم بسبب افتقار المجمع للمظلات، والتي تقول البلدية إنها أزالتها قبل بضع سنوات استجابة لطلب أصحاب الباصات. ومنذ اختفاء المظلات بات الركاب مجبرين











































