تقارير

"شكراً فعلتموها لعرب تألموا كثيرا"، صدح صوت المعلّق الرياضي الجزائري عادل خلو على جدران صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الأردني، في مقطع فيديو تحدث عن تحقيق حلم العرب بتأهل الجزائر الى مونديال البرازيل
قيل قديما أن كل طرق الامبراطورية الرومانية كانت تؤدي الى روما، والحال منطبقة الى حد بعيد مع شارع الملك الحسين "السعادة" في الزرقاء، والذي تؤدي اليه كل طرق القلب التجاري للمدينة. فمن رأسه المطل على

يقيمُ في العاصمة عمّان ما يزيد على خمسين ألف مواطن يعودون في جذورهم الى محافظة الطفيلة ( 180 كيلومتراً جنوب عمّان)، التي نزحوا منها مطلع القرن العشرين ليستوطنوا العاصمة ويؤسسوا فيها مع ثلاثينيات القرن
ضمن فعاليات معرض مكتبة الأزبكية للكتب الذي أقيم في عمّان مؤخرا، وُجدت طاولة مفروشّة بالياسمين الشامي يعبق من خلال أوراق ديوان "أحوال الياسمين". روان السمّان؛ شاعرة سورية شابة، وقّعت خلال المعرض أول

انقضت ذكرى "هبّة تشرين" الأولى دون أن يستذكرها الحراكيون بفعاليات أو اعتصمات كما جرت العادة مع ذكرى 24 آذار التي أحياها الناشطون للعام الثالث على التوالي، واكتفوا بما كتبوه على مواقع التواصل الاجتماعي
في ظل صعوبة حصول اللاجئين السوريين على الخدمات الصحية، وُجدت عدة مبادرات تعمل على تدوير الأدوية بعد جمعها ممن استغنوا عنها لتوزيعها إلى من هم بحاجة إليها. ومن بين تلك المبادرات، مبادرة "حفظ نعمة
بعد مرور أكثر من عام على إنشاء مخيم الزعتري، يعاني اللاجئون السوريون المتواجدون فيه ظروفا معيشية صعبة، وفي ومحاولته لإيجاد أفضل لهم أعلن مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن خطة لتطوير المخيم
"شكرا لمن منحنا وأطفالنا الدفء والأمان.. حين بادرتنا حكومتنا بأهوال الحروب والظلم والتهجير.. حين نعود إلى وطننا سورية سنسرد لأبنائنا قصصا عن كرم الضيافة الأردنية ".... عبارات كتبها السوريون على ورقة
في العمل التطوعي، عندما يكون المتطوع من داخل المجتمع يكون أدرى بأبعاد مشاكله وكيفية التعامل معها، فلا غرابة بأن العديد من السوريين المقيمين في الأردن اتجهوا نحو العمل التطوعي الذي يخدم ويعالج مشاكل

كشف مدير الأمن والأمان في هيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي محمد البقور أن المفاعل النووي لإنتاج الطاقة المنوي انشاؤه في قصر عمره من الجيل الثالث حديث التصميم تتوافر فيه إجراءات أمان عالية متفق عليها

















































