تقارير

65 عاما مرت على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومنذ تاريخ صدوره والعالم يحتفل بتلك المناسبة في العاشر من ديسمبر من كل عام. "إن انتخاب الأردن مؤخراً كعضو غير دائم في مجلس الأمن يملي على الحكومة

أكد زياد العوضات عم ضحية "آل البيت" نور العوضات في تصريح لعمان نت أن الضحية خرجت من منزلها في موعدها الاعتيادي عند صلاة الفجر. وأضاف في تصريح لعمان نت أن الضحية استقلت الباص المغادر للزرقاء برفقة ابن

استقبل رب الأسرة سامر المعاني فصل الشتاء باتخاذ إجراءات احتياطية داخل المنزل بدءاً من تفقد شبكات الصرف الصحي وتمديدات الكهرباء إضافة للتأكد من جرار الغاز خشية وجود ثقب في خراطيمها الموصولة بسخان

أجمع أكثر من 90 شخصية أردنية على ضرورة إعادة إحياء الحراك الشعبي في ظل المعطيات المحلية والإقليمية مع ازدياد الاشكاليات التي طالت الحريات العامة في الأردن. جاء ذلك خلال اجتماع عقد مساء السبت في منزل
على أرض "مخيم الموت" تنبعث الحياة، حيث لم ينتظر اللاجئون السوريون طويلا حتى استوعبوا درس اللجوء ليبدأوا بتأمين مستلزمات حياتهم اليومية. تتجول اليوم في مخيم الزعتري لتمتد أمام ناظريك المحالّ والأسواق،
طفولة استثنائية كُتبت على الأطفال السوريين في مخيم الزعتري، من العيش تحت رحمة الموت في بلدهم، إلى خيمة خلف شيك منحتهم صفة "اللاجئ". ديب الطفل السوري ابن درعا يسكن مع أسرته المخيم، يشير إلى وجود ملعب
"أبي أعطاني العربة لأقتات منها بتحميل المساعدات حين يبدأ توزيعها على الناس"، يقول أحد الأطفال السوريين في مخيم الزعتري بعد أن ركن عربته جانبا ووجد فرصة للحديث عن تجربته في هذا العمل. يجتمع أطفال
يلقي مخيم الزعتري بثقله على ذوي الإعاقة من اللاجئين السوريين، ويحملهم ما لا طاقة لهم به من مشقة، وعدم توفير خدمات تمكنهم من التأقلم مع وضعهم فيه. أبو ماهر لاجئ سوري في إحدى خيام الزعتري من ذوي الإعاقة

ساوى القانون بين التجار في المغارم كالضرائب والرسوم، لكنه فرق بينهم في المغانم فمنح بعضهم حق الانتخاب والترشح لمجالس الغرف وحرم البعض الاخر، وذلك استنادا الى تقسيم طبقي اساسه حجم راس المال. فالتجار

مع دخول فئات عديدة من اللاجئين السوريين إلى الأردن، إثر اشتداد وتيرة الأحداث في بلادهم، بدأت تظهر بوادر الاندماج في المجتمع الأردني على مختلف الأصعدة الاجتماعية والمهنية والثقافية. قبول وتخوف من















































