تقارير

في الزرقاء.. عداد التاكسي للديكور فقط

تقول رواية متداولة في الزرقاء ان امراة كانت تستقل سيارة تاكسي لايصالها الى بيتها، وفي الطريق فوجئت بالسائق يتوقف ويلتقط راكبا، ولما حاولت الاعتراض نهرها قائلا: “هذا مش تاكسي ابوكي، وانا حر بركّب مين

لم تقتصر مشاركة المرأة السورية على الانخراط في الحراك الشعبي سواء بالخروج في المظاهرات للمطالبة بالحرية والكرامة أو بالعمل السياسي والإغاثي أو بإسعاف ومعالجة المرضى، بل قررت أن تكون أكثر فاعلية لتترك

كانت الساعة قد جاوزت الرابعة عصرا عندما فزعت الام على صراخ ابنها يزن ذي الاربعة عشر عاما في الحجرة المجاورة في منزلهم بالزرقاء الجديدة، وما ان دخلتها حتى وقع بصرها على مشهد يجمد الدم في العروق. كان

الموت يطارد أم سورية في اللجوء ويخطف اطفالها الخمسة

استسلم اطفالها للنوم وقد تلاصقت اجسادهم طلبا للدفء في تلك الليلة قارسة البرودة من تشرين الثاني الماضي، ولم تلبث ان ذهبت هي الاخرى في اغفاءة دون ان تطفئ الشمعة التي اشعلتها لتنير خيمتهم الصغيرة القابعة

"كنا ضائعين حين أتينا إلى هنا".. هكذا عبرت الحاجة أم فاروق عن رحلتها من سورية إلى مخيم الزعتري في الأردن. وتضيف الحاجة التي لم تذكر كم مضى من عمرها "لم أشعر بشيء من كثرة أصوات الرصاص التي ثارت علينا