تقارير

بات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام " داعش" يحكم قبضته على الحدود الأردنية العراقية وعلى معبر طرابيل الحدودي، مثيرا تخوفات رسمية وشعبية من تمدد التنظيم الى الاردن بعد سيطرته على مناطق

يمم وجهك نحو مخيم المحطة و شقّ خطوك بين أزقته الضيقة، و ممراته غير المعبدة، فتلحظ بؤس ما يعانيه سكان المخيم و شظف عيشهم، كما ترى حضور فلسطين في تفاصيل يومهم. ترى هم أجيال بأكملها شقت تجاعيد وجه عجوز

تركت المظاهرة التي خرج بها عشرات من الشبان في مدينة معان يوم الجمعة دعما لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، تساؤلات حول طبيعة علاقة التيار السلفي الجهادي في الأردن بالتنظيم من جهة،

عبرت الدوائر الأمنية الإسرائيلية، بحسب ما نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، عن تخوفها من عدم قدرة الأردن على التصدي لإمتداد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، الأمر الذي قد يزيد من

ينظر الأردنيون للمنتجات الأجنبية بنظرة متميزة إذا ما قورنت بنظيرتها المحلية، حيث يرى الكثيرون أنّ المنتج الأجنبي يتحلى بالجودة و التفوق على المنتج المحلي. و قد دعا ذلك لإطلاق مبادرة شبابية تحمل اسم

قال مسؤول استخباراتي أمريكي لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، إن "ما نراه راهناً هو حلول جيل جديد من المقاتلين الإسلاميين، الذين يملكون أجندة أكثر تركيزاً وتطرفاً، محل تنظيم القاعدة، لكن هذا الجيل

الإفراج عن منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي المعروف بـأبي محمد المقدسي من السجون الأردنية، يرى فيه مختصون في شؤون الجماعات الإسلامية فرصة ” لنصح” التيارات المتشددة والمتصارعة وتحقيق المصالحة
تحول موقع بناء مهجور يطل على شارع 36 في الزرقاء الجديدة وينخفض بزاوية قائمة عن مستوى الشارع بنحو بثلاثة امتار الى ما يشبه المصيدة البشرية، ودون ان تتخذ البلدية اي اجراء يقي المارة من السقوط فيه. وقالت

يشكل استمرار الصراع الدائر على الساحة العراقية، وعدم حسم الأزمة السورية، نقطة تحول إقليمية تحيط بالأردن، إلى جانب تعثر مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية. ويؤكد الكاتب والباحث في مركز الدراسات

شغلت معارك وسيطرة المسلحين وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على عدد من المدن العراقية الشمالية والغربية وانعكاس ذلك إقليميا، مساحة واسعة بين آراء كتاب المقالات في الصحف اليومية في












































