تقارير

بعد يومين من انتهاء المهلة التي أطلقها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لإطلاق الأردن سراح السجينة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل إفراجه عن الرهينة الياباني "الذي أعلنت لاحقا قتله دون أي ذكر للطيار

مع تواصل خسائر شركة الخطوط الجوية الملكية، تضع إدارتها بـ"صمت" الخطط الهادفة للحد من تصاعد هذه الخسائر التي تفاقمت خلال السنوات الأربع الماضية. وترفض إدارة الشركة الحالية إيضاح الخطط التي تعتزم

يشتكي مواطنون من تعامل بعض المستشفيات الخاصة مع المراجعين غير المؤمنين صحيا، وفرض رسوم تأمين قبل تقديم العلاج للمرضى أيا كانت حالتهم الصحية. مراجع لدى أحد المستشفيات الخاصة، يؤكد أن إدارة المستشفى
قامت منظمات العناية بشؤون اللاجئين في الأردن بافتتاح مراكز تدريب وتأهيل لأطفال مخيم الزعتري لتنمية مواهبهم وحفظ حقوقهم بمعدل أربعة مراكز في القطاع الواحد. حيث يضم مخيم الزعتري ست قطاعات: السعودي،
" لا تصورني أنا لست وثيقة لإثبات نزاهتك، ابتسامتي المكسورة ليست أفضل تسويق لصفحتك المغمورة، أنا مثلك كرامتي غالية، أحفظ كرامتي لا تصورني بحالة انكسار" هذا واحد من النداءات التي أطلقها ناشطون على مواقع
تحْملُ الأسماءُ في طيّاتها معانٍ مختلفةٍ بين الجمالِ والقوةِ وصفاتِ الخلقِ الرفيع،إلا أنَّ بعض الأسماءِ قد تشيرُ إلى حدثٍ أو مكانٍ ما، وقد انتشرت عدةُ أسماءٍ بين مواليدَ اللاجئين السورييّن في الأردن

تتسع رقعة اللجوء السوري في الأردن لتغطي الكثير من مدن وقرى المملكة، وسط تعاطف كبير تجاه اللاجئين من أبناء المجتمع المضيف. بعض العائلات اللاجئة اتخذت من المخيمات الفلسطينية ملاذاً لها لتتشكل لوحة

كانت تحمل قلما تخط به دفتر أحلامها قبل ثلاثة أعوام من حملها منجلا به تحرث أرضا وتقطف زرعا. طول مدة عملها بحقول منطقة "كريمة" في الأغوار لم يترك لها وقتا لتفكر بتعليم وترفيه هجرتهما مرغمة لإعالة أسرتها

تناولت مختلف وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية وفي عناوينها الرئيسية خلال اليومين الماضيين، تداعيات مطالبة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" للأردن بالإفراج عن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل
يواجه اللاجئ السوري ممن لديه أطفال رضع الكثير من المصاعب في تأمين حاجياتهم من تغذية وأدوات صحية وغيرها. وتشكل هذه الشريحة العمرية نسبة كبيرة من أعداد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية















































