تقارير
تعد قضيةُ معرفةِ مصيرِ المعتقلين السوريين، في سجون النظام السوري، من أهم وأكثر القضايا التي تشغل ذويهم من اللاجئين السوريين في الأردن، فالحرية لذويهم من المعتقلين أسمى ما يرجونه، إلا أن حق المطالبة
بدأت العديد من الفرق التطوعية الإغاثية بتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاق مبادراتها الإغاثية الخاصة باللاجئين السوريين، وجمع التبرعات اللازمة لتمويل تلك الحملات من مستخدمي هذه المواقع. الكثير مما

كانت الناشطة الحقوقية نعمت الحباشنة المتزوجة من غير أردني، تدرك تمام الإدراك أن الوصول إلى حقوق أبنائها بالمواطنة الكاملة لن يكون سهلاً، لكن إصرارها عبر التظاهر والاعتصام عشرات المرات أمام مراكز صنع
عبّر مجتمع اللجوء والجالية السورية في الأردن عن وقوفهم إلى جانب أشقاءهم الأردنيين ضد قتل تنظيم الدولة الإسلامية للطيار الأردني معاذ الكساسبة. وخرجت مظاهرة حاشدة في مخيم الزعتري عبرت عن غضب السوريين
يوما بعد يوم تتضاءل فرص اللاجئين السوريين في تحسين نوعية حياتهم في بلدان اللجوء، وخاصة بعد انقطاع المساعدات عنهم يوما بعد يوم، وخروجهم من قائمة أولويات المجتمع الدولي بصورة أكثر وضوحا. ويعتبر سوء

نائب: استمرار الحرب الجوية على تنظيم الدولة الاسلامية داعش ضروري لاحتواءه وإضعافه قال النائب سمير عويس خلال ندوة نظمها راديو البلد في محافظة إربد يوم السبت تحت عنوان "لماذا يلجأ الشباب للانضمام

سارعت دوائر ووزارات في الأردن، إضافة إلى جهات غير رسميّة لتشكيل غرف طوارئ، وإعلان حالة التأهب القصوى، واتخاذ تدابير احترازية بعدما أعلنت دائرة الأرصاد الجوية في وقت سابق عن قرب وصول منخفض جوي "عميق"

في الوقت الذي قامت فيه الدولة الأردنية منذ انضمامها إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، أو ما يعرف بداعش، بتضييق الخناق على المؤيدين للتنظيمات الإرهابية عامة، وتنظيم داعش بصورة خاصة،

في الوقت الذي تنشغل فيه الحكومة بتبعات قضية استشهاد الطيار معاذ الكساسبة، ظل قرار التسعيرة النهائية للتعرفة الكهربائية حبيس أدراجها، رغم دخولنا الشهر الثاني من العام الجديد. وتنتظر القطاعات الاقتصادية

ما إن ظهر الفيديو الذي يوثق اغتيال الطيار الأردني معاذ الكساسبة على أيدي تنظيم "داعش الإرهابي"، حتى تبدّلت بعض الآراء في الشارع الأردني الذي شهد انقساماً حول الحرب على التنظيم تحت مظلّة التحالف الدولي















































