تقارير
حظيت "هنا الزرقاء" بالاشادة خلال جلسة نقاشية نظمها "مشروع دعم الاعلام في الاردن" في غرفة تجارة المدينة يوم الخميس 23 نيسان، حيث وصف الخبير الاعلامي يحي شقير محرراتها بانهن تفوقن في تقاريرهن على امهر
في الاسابيع الأخيرة، تحديدا في الإسبوعين الأوليّن من شهر نيسان الحالي، احتلت "الصحافة الورقية" حيزا مهما في تغطية وسائل الإعلام المحليّة. و انتهى، إلى حدٍّ ما "العرف" الذي ساد لعقودٍ في صحافتنا

أعاد توجه الحكومة لبناء 30 ألف وحدة سكنية ضمن خطة الاستجابة لآثار اللجوء السوري، لذاكرة الأردنيين ملف مشروع "سكن كريم"، هذا المشروع الذي بدأ بمبادرة ملكية عام 2008، وانتهى بشبهات فساد عام 2012. ما

تظهر أرقام وزارة الصحة ارتفاعا متواليا في أعداد حالات العقر المسجلة في محافظة الزرقاء خلال السنوات الماضية، والتي لا تقف وراءها الكلاب فحسب، بل وايضا حيوانات ربما لا تخطر على بال، ومنها القرود
تجاهد محمية الازرق للتعافي من اثار كارثة سنوات الضخ الجائر التي افقدتها مسطحاتها المائية الشهيرة، وكذلك كثيرا من مزايا موقعها كمحطة استراحة صحراوية للطيور المهاجرة خلال رحلتها الطويلة من افريقيا الى
"كل ذي إعاقة جبار" بهذه الكلمات عبرَ اللاجئ السوري الأربعيني محمد حرب عن إصراره وتمسكه بالحياة مواجها إعاقته التي ولدت معه. لم يكن الاستسلام لإعاقته وواقعه المؤلم بنظر الآخرين عائقا أمام متابعته

يفتقر الكثير من اللاجئين السوريين ممن تعرضوا لحالات تعذيب في سورية إلى وثائق أو شهادات طبية تثبت ذلك، نظراً لصعوبة الحصول عليها من جهة، ولكونها تعتبر بمثابة إدانة دامغة لمن قاموا بالتعذيب من جهة أخرى،

وجّهت المفوّضيّة السّاميّة لشؤون اللاجئين السّوريين في 15 شباط الماضي بالتعاون مع مديرية شؤون اللاجئين ووزارة الداخلية في الأردن، نداء لاستصدار البطاقة الممغنطة الخاصة باللاجئين خارج المخيمات. وورد في
يفتقر الكثير من اللاجئين السوريين ممن تعرضوا لحالات تعذيب في سورية إلى وثائق أو شهادات طبية تثبت ذلك، نظراً لصعوبة الحصول عليها من جهة، ولكونها تعتبر بمثابة إدانة دامغة لمن قاموا بالتعذيب من جهة أخرى،
وجّهت المفوّضيّة السّاميّة لشؤون اللاجئين السّوريين في 15 شباط الماضي بالتعاون مع مديرية شؤون اللاجئين ووزارة الداخلية في الأردن، نداء يستوجب توجه اللاجئين السوريين لاستصدار البطاقة الممغنطة الخاصة















































