تقارير

تكاد الأحداث والمتغيرات المتسارعة بالمنطقة منذ سنوات، تغيّب القضية الفلسطينية، وتبعدها يوما بعد يوم عن صدارة المشهد السياسي العربي والدولي. مدير مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد يقول إن للقضية

لم يبق في مخيم العودة للاجئين في الزرقاء ممن عايشوا ووعوا أهوال نكبة فلسطين عام 1948، سوى قلة قليلة بعدما قضت الغالبية نحبها وهي في انتظار رجوع لم يُكتب لأوانه أن يحين وهم أحياء. وإن كان أولئك رحلوا

عادت الحكومة مجددا للحديث عن رفع الدعم عن مادة الخبز، بآلية جديدة قالت إنها "تضمن إيصال الدعم لمستحقيه"، وسط تحذيرات اقتصاديين من اتخاذ هذه الخطوة، أو مطالبة آخرين بتطبيقها تدريجيا. هذه الآلية التي

في الوقت الذي قطعت فيه مسألة التبرع بقرنية العين شوطا كبيرا منذ سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه لم يصل حتى اليوم إلى المأمول في نقل أعضاء أخرى كالقلب والكبد والكلى بغياب ثقافة التبرع بالأعضاء البشرية،

وجّه المشاركون في مهرجان إحياء الثقافة الوطنية والقومية، مساء الثلاثاء، نقداً لاذعاً لما وصفوه بـ"التخاذل وتزوير التاريخ ونشر ثقافة الضعف والتسليم بالهزيمة" الذي تنتهجه الأنظمة العربية، كما جرى إشهار

بعد حالة الحزن المشوبة بالغضب التي شهدها الشارع الأردني إثر مقتل الطبيب محمد أبو ريشة أمام منزله طعنا، كان لكتّاب الرأي في الصحف اليومية قراءتهم في أسباب هذه الحادثة المباشرة وغير المباشرة. فالكاتب

فرق كبير بين وعد رئيس الوزراء عبدالله النسور بـ"إعادة النظر" في مطالب ممثلي قطاع الصناعة، وتفاؤلهم بوعوده لأنهم على قناعة تامة بأن جميع مطالبهم "قابلة للتطبيق" من وجهة نظرهم. فقد بدا القطاع الصناعي

أكد اللواء في سلاح الجو الأمريكي ريك "آربي" ماتسون، أن قوات بلاده لن تترك أسلحة أو قواعد لها في الأردن بعد انتهاء تمرين "الأسد المتأهب" العسكري. ونفى ماتسون خلال مقابلة مع راديو البلد، علمه بتواجد

رغم تصريحات رئيس الوزراء عبد الله النسور حول عدم تسبب حكومته بزيادة الدين العام للمملكة ولو بدينار واحد، إلا أن نشرات وزارة المالية، تظهر ارتفاع صافي الدين العام حتى نهاية آذار الماضي إلى حوالي 21

خيمت حالة من الحزن والغضب بين الأطباء في مستشفى البشير الحكومي في العاصمة عمّان، بعد مقتل زميلهم الطبيب محمد أبو ريشة الذي قتل على يد أحد مراجعيه أمام منزله مساء الأحد. الأطباء نفذوا وقفة أمام مبنى











































