تقارير

تناول الملك عبد الله الثاني خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفيما يقل عن ربع ساعة من الزمان، عدة محاور، كان أبرزها طرحه لخطوات محددة لمحاربة "التطرف"، إضافة إلى قضية الانتهاكات الإسرائيلية

يعيد الأردن في هذه الفترة حساباته من علاقاته بالمعسكر الشرقي (روسيا، إيران، الصين) الذي كان بعيداً عنه خلال السنوات الماضية بسبب تقاربه من الموقف الأمريكي الخليجي في قضية الأزمة السورية، خصوصاً بعد

بدأت دار إيواء حديثة التأسيس باستقبال ضحايا الإتجار بالبشر في الرابع عشر من أيلول؛ أولى نزلائه 4 عاملات آسيويات ثُبت أنهن ضحايا الجريمة في الأردن، وفق تصريحات صحفية للناطق باسم وزارة التنمية

يترقب المحللون تواتر الأنباء حول التدخل الروسي عسكريا في الأزمة السورية، وصولا للقمة الأمريكية الروسية التي لم يستبعد فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية

يثير قرار وزير الداخلية سلامة حماد المتعلق بمنع صلاة العيد خارج المصليات التي تحددها وزارة الأوقاف، التساؤلات حول مدى دستورية هذا القرار ومطابقته للقوانين والحريات العامة. التعميم الذي أصدره حمّاد قبل

ما أن عبّر عن مشاعره تجاه دينه، حتى هبط سلم وجوده في الأردن من مواطن يتمتع بحقوقه إلى مجردٍ منها، حتى أن أمنه أصبح مهددا كذلك. عصام "اسم مستعار" لشاب ينتمي لعائلة مسلمة دينياً؛ عاش طفولته في المسجد،
استمعوا لتقرير جيسي خليل من لبنان وتسليط الضوء على القوانين والتشريعات الهادفة لحماية المراة العاملة
استمعوا لتقرير محمد مسالمة من فلسطين عن نظرة الرجل للمرأة العاملة
استمعوا لتقرير الزميلة هديل البس الذي رصد واقع المراة الأردنية المتفوقة عند دخولها سوق العمل .

أثارت التقارير الإعلامية حول التواجد الروسي العسكري على الأرض السورية، تساؤلات أردنية وإقليمية عن مدى امتداد الأزمة السورية زمانيا وجغرافيا، مقابل حسابات لإيجاد حل سلمي لهذه الأزمة، خاصة منذ توقيع














































