تقارير

لا تزال التفاهمات الأردنية الإسرائيلية الأخيرة، وانتقادات الجانب الفلسطيني لبعض ما خرجت به خاصة في قضية تركيب كاميرات مراقبة في باحات المسجد الأقصى، مادة لتحليل كتاب الرأي في الصحف اليومية. فالكاتب

جددت حادثة انفجار حاوية الألعاب النارية في جمرك عمان، التساؤلات حول دخول تلك المفرقعات إلى المملكة، رغم القرار الصادر بمنع استيردها. الخبير الأمني شريف العمري، يرى أن الالعاب النارية تدخل بالتهريب

لايزال البعض في الأردن يتساءل عن الأهداف الأمنية التي حققها الأردن من اتفاقية وادي عربة بعد ٢١ عاما من التوقيع، باعتبار الجانب الأمني يطغى على الأهدف الأخرى في الاتفاقية، حيث تضمنت المعاهدة مواد تتعلق

تتعرض المملكة لحالة من عدم الاستقرار الجوي امتدادا للمنخفض الذي بدأ صباح الأحد، وهطول الأمطار المصحوبة بالرعد في مختلف مناطق المملكة، وبكميات متفاوتة. مدير العمليات في موقع طقس العرب، أسامة الطريفي

خلصت الجولة الماراثونية التي كانت عمّان ميدانا لها، ما بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أمريكية، إلى توافق أعلنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

أثار قرار تخفيض التعرفة الجمركية بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 5%، أصحاب المهن الصناعية المحلية، لما له من انعكاسات سلبية على القطاع على حد وصفهم. ويقول أمين سر الجمعية الأردنية لمصنعي الأحذية نصر

اختتم مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الثالث عشر يوم الخميس الماضي، فعاليات دورته العربية الأولى التي أقيمت في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي على مدى سبعة أيام، بمشاركة فرق مسرحية أردنية وعربية. واشتمل

بعد سنوات مما وصف بـ"الحياد الإيجابي" للموقف الأردني من الأزمة السورية، جاءت التصريحات المعلنة عن التنسيق العسكري مع روسيا، مجالا لتحليلات كتاب الرأي حول تحول الموقف الأردني. الكاتب حسين الرواشدة، يرى

على رصيف شارع الأمير طلال في وسط البلد، يجلس السبعيني فايز سعيد منذ 40 عاما ليبيع ما على بسطته من أدوات تجميل، دون أن يخطر بباله طيلة هذه السنيين أن يريح جسده النحييل، أو أن يستبدل مكان بسطته التي

اعتادت أم أحمد في كل موسم شتاء، تأمين كافة احتياجات عائلتها الأساسية من المواد التموينية، والعمل على تخزينها، لغايات استخدامها خلال فصل الشتاء. وورثت أم أحمد تلك العادة عن أجدادها، لحرصهم على تأمين











































