تقارير

أجمع مواطنون من مدينة معان خلال ندوة نظمها راديو البلد، على عدم حل جذور أزمة معان الأخيرة بشكل نهائي. رئيس لجنة قضايا معان محمد أبو صالح أكد خلال الندوة التي نظمت في محافظة معان السبت، أن ما يحدث في

عمّان الشرقية وعمّان الغربية، وجهتين لمدينة واحدة، لا تفصل بينهما المسافات الطويلة، ولا تاريخ العاصمة الطويل، إلا أن زيارة سريعة في شوارع المنطقتين، تكفل للمار فيهما أن يدرك حجم التفاوت في الخدمات
عقدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع جمعية الهلال الأردني خلال اليومين الماضيين في العاصمة عمان، ملتقى تحت عنوان "المبادئ الإرشادية للعمل الإنساني" وذلك لتطبيقها وتعزيزها على أرض الميدان،
تلقي الظروف أمام اللاجئين السوريين في الأردن، بمصاعب معيشية كثيرة يبتدعون السبل لاجتيازها، ليبرز الاقتراض كأحد هذه الحلول خلال العام الحالي. للشهر الرابع على التوالي، لم يتمكن اللاجئ السوري محمد

رغم حملات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ومؤخرا الحملات الروسية، الجوية ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسورية، إلا أن التنظيم لا يزال محط "جذب" لقطاعات من الشباب العربي والأردني، ولو
أكد القائم بأعمال السفارة السورية أيمن علوش على أنه تم منح جواز لكل اللاجئين السوريين في الأردن الذين تقدموا بطلب للحصول على جواز سفر دون استثناء استناداً على التسهيلات التي صدر مرسوم بشأنها في الشهر
أمام الواقع المعيشي الصعب، وتراجع حجم المساعدات المقدمة للاجئين السوريين، لجأ العديد منهم إلى إنشاء مشاريع صغيرة، ومنها مشروع "المونة السورية"، الذي يعتمد على تسويق منتجات غذائية منزلية يدوية، لتأمين

مع إعلان الأردن عن موافقته بالقيام بمهمة "تنسيق جهود وضع قائمة بالجماعات الإرهابية في سورية"، ثارت أسئلة وتحليلات بين كتاب الرأي في الصحف اليومية حول قدرة المملكة على القيام بهذه المهمة، استنادا على
تعمل المنضمات المحلية والدولية في مخيم الزعتري على وضع خارطة ديمغرافية جديدة للمخيم، وتهدف هذه الخارطة إلى تنظيم القطاعات والمساكن المؤقته "الكرفانات – الخيام"، لتسهيل تقديم الخدمات والرعاية الصحية
لا تقف معاناة اللاجئ السوري في مخيم الأزرق على الظروف المعيشية العامة، لتصل إلى تفاصيل حياته اليومية، كدورات المياه المشتركة في المخيم، بما تشهده من استخدام متكرر مع افتقارها لمتطلبات الحفاظ على

















































