تقارير
تواجه المرأة السورية في الأردن، أعباء إضافية عن غيرها من اللاجئين، خاصة في حالات غياب المعيل لأسرتها, لتجد نفسها أمام سوق عمل بمشاريع صغيرة، قد تكون غير قادرة على إدارتها، من أجل تأمين حاجاتها اليومية

تودع أمانة عمان عام 2015، مع تزايد الأصوات المعترضة في مجلسها، على آلية عملها، خاصة فيما يتعلق بالملفات الإدارية والاقتصادية، والبنية التحتية. فقد أثار قرار استحداث منصب مساعد أمين عمان، إضافة إلى

لاتزال التطورات العسكرية في المناطق السورية والعراقية المحاذية لحدود المملكة الشمالية والشرقية، رهينة تداعيات دراماتيكية، تثير التساؤلات عن مدى انعكاسها على الأردن. فعلى الجانب السوري، يستعرض الكاتب

في مقعدٍ دراسي يتسع لإثنين، يجلس "محمد" ابن الثماني سنوات إلى جانب ثلاثة من زملاءه الطلبة في مدرسة حكومية يصل عدد طلبتها في الغرفة الصفية الواحدة إلى 60 طالباً. هذه الطاقة الزائدة واحدة من الأسباب

تحولت أعواد الثقاب التي قد تحرق آلاف الأشجار التي تصنع منها، بين يدي اللاجىء السوري المقعد رمزي ابا زيد إلى أعمال فنية تنطق بالإبداع والجمال وكانت بدايات ابا زيد الذي يعيش في مدينة اربد بتصميم ما يعرف

يستقبل الأردنيون عامهم الجديد بالمزيد من الارتفاعات في عدة قطاعات، من شأنها أن تزيد من أعبائهم المالية، في ظل تآكل الأجور وتدهور الأوضاع الاقتصادية والغلاء المعيشي. وتبرر الحكومة اللجوء إلى المزيد من
انتقل فريق "فن من مخيم الزعتري"، بالمعرض الفني الذي حمل عنوان "سورية تاريخ وحضارة"، لتقيمه مؤخرا في مقهى جدل الثقافي في العاصمة عمان. وجسد المعرض معالم الحضارة السورية المتنوعة والمختلفة، من خلال
تتحول أعواد الثقاب التي قد تحرق آلاف الأشجار التي تصنع منها، إلى أعمال فنية بين يدي اللاجئ السوري المقعد رمزي أبا زيد. ويروي أبا زيد بداياته الفنية بتصميم ما عيرف بـ"الحرم المكي" في بلدة صيدا التي فر
يتأسى عبدالله الصمادي، احد اقدم صانعي المفاتيح في الزرقاء، على زمن كانت فيه المهنة فنا يتطلب مهارات خاصة لم تكن متاحة سوى لقلة يتوارثونها ابا عن جد، قبل ان تظهر "الماكينات" الحديثة لتجعلها مشاعا

بعد ازدياد صعوبة انخراط السوريين في سوق العمل الأردني، لجأ غالية اللاجئين للعمل في المهن الموسمية، تجنبا للإجراءات الحكومية بحق العمالة الوافدة، وأملا بتأمين أساسيات حاجاتهم اليومية. أبو هادي لاجئ















































