هديل البس

في حادثة أثارت موجة من الحزن والتساؤلات، بعد اندلاع حريق في مركز خاص لرعاية المسنين تابع لجمعية الأسرة البيضاء، دار ضيافة المسنين، مخلفا وراءه سبع وفيات وخمس إصابات بالغة و55 إصابة متوسطة. الحادثة المؤلمة تفتح ملف واقع الرعاية التي تقدم لكبار السن في الأردن، وطرحت تساؤلات حول جودة الخدمات التي

من بين آلاف الروايات المؤلمة للمعتقلين في السجون السورية، تظهر قصة بشار صالح، المعتقل الأردني الذي قضى 40 عاما خلف القضبان في ظروف قاسية وغامضة، ليظهر مجددا مع سقوط نظام الأسد، لكن فرحته بالحرية لم تكتمل. في عام 1958، كان بشار صالح شابا يافعا في الثامنة عشرة من عمره عندما غادر الأردن متوجها إلى

مع تحرير الآلاف من المعتقلين في السجون السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد، يعيش أهالي المعتقلين الأردنيين حالة من الترقب والأمل بأن يكون أبناؤهم من بين المحررين. وصول المعتقل الأردني أسامة البطاينة إلى أرض المملكة الثلاثاء، بعد قضائه 38 عاما في السجون السورية، زاد من مطالب الأهالي ومنظمات حقوق الإنسان

يدعو خبراء اقتصاديون إلى ضرورة أن يستعد الأردن بوضع استراتيجيات للتعامل مع الفرص الاقتصادية المحتملة التي قد تنشأ عن التغييرات السياسية المتسارعة في المنطقة، خاصة مع التطورات المرتبطة بسقوط نظام الأسد، وما يمكن أن يفتح من آفاق اقتصادية تعزز مكانة الأردن كمحور لوجستي واستثماري رئيسي. يمثل موقع

يترقب الأردن التطورات بحذر شديد إزاء التطورات السياسية في سوريا والمنطقة ككل، بعد سقوط نظام بشار حافظ الأسد، بعد 14 عاما من الحرب والصراع في البلاد. وجاء ذلك، بعد تحقيق المعارضة المسلحة تقدما غير مسبوق وسيطرتها على العاصمة دمشق، حيث أعلنت الفصائل السورية عن "هروب الأسد" وبدء مرحلة جديدة. ورغم

بعد أربعة أيام من مناقشات أعضاء مجلس النواب العشرين للبيان الوزاري لحكومة الدكتور جعفر حسان، حصلت الحكومة على ثقة المجلس بـ 82 صوتا، مقابل حجب 53 نائبا للثقة، وامتناع نائبين عن التصويت، في وقت يرى فيه خبراء في الشأن النيابي أن الحكومة لم تكن تسعى للحصول على الثقة عالية، بل اكتفت بثقة مريحة تمكنها من