د. مهند العزة

“Whoever would overthrow the liberty of a nation must begin by subduing the freeness of speech. كل من يريد الإطاحة بحرية أمة ما، فعليه أن يبدأ بإخضاع حريتها في التعبير”. هذه المقولة ل«بنجامين فرانكلين» تقاس بميزان الذهب عند الأمم التي أدركت أن كرامتها الجمعية تتحقق باحترام كرامة أفرادها التي بدورها

أميرة الجمل أول شخص في الأردن ومن الأوائل في الدول العربية تؤسس جمعية تضطلع بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة النفسية في وقت لم يكن فيه وما يزال أحد يجرؤ على الإفصاح عن مرضه أو إعاقته النفسية، حيث قادت بدعم من منظمة الصحة العالمية جمعية “خطوتنا” التي من خلالها شاركت بفاعلية في إخراج أول استراتيجية وطنية

«المصالح بتتصالح»، الجملة التي تجمّل الانتهازية والوصولية في أوساط البلطجية والمتلونين والمتقلبين في مواقفهم والمنقلبين عليها، يبدو أنها تجاوزت السياق الشعبي إلى النطاق الشعبوي، فبات الوزير والعين والنائب والسفير الذي تقاعد وقعد، يبحث عن بقعة ضوء تبقيه في دائرتها، ليظهر في أي مشهد حتى وإن كان إلى

في أكثر من مناسبة قمنا ببيان تضليل وكذب حزمة من المعلومات والبيانات التي تضمنتها مقالات نشرتها أو أعادت نشرها شبكة الجزيرة على موقعها الرسمي، وبصفة خاصة المقالات التي تتسم بالتطرف الديني التي لم يخجل كاتبوها من تزوير الحقائق وتأليف التصريحات فيها ونسبتها إما لهيئة أممية أو مفكر أو كاتب غربي، معتمدين

احتشاد جموع من مثيري الشغب لنصرة وتمجيد قريب أو صديق تمت إقالته من منصبه لشبهة فساد أو إساءة استعمال السلطة أو استغلالها أو لارتكابه جريمة مهما كانت جسيمة حتى وإن ارتكبها على الملأ ووثقها فتداول الناس وقائعها صورةً وصوتا، هي ظاهرة ألفناها في مجتمعنا الذي باتت فيه التناقضات أصلاً ثابتاً والتصالح مع

«Decidophobia. رهاب اتخاذ القرار»، اضطراب تحدث عنه لأول مرة بهذا المسمى الفيلسوف الألماني المعاصر والتر كوفمان في كتابه «بدون ذنب ولا عدالة، من رهاب اتخاذ القرار إلى الاستقلالية الفردية». هذا الاضطراب يجعل صاحبه غير قادر على اتخاذ قرار بسبب جموح الخوف من عواقبه المحتملة كما يتصورها هو، وربما وبعبارة