د. مهند العزة
لا تقاس قوة الردع في أدبيات المقاومة بحجم الترسانة العسكرية ونوعيتها وأثرها على الأرض، لأن المقاومة عادةً أقل عدةً وعتاداً من الجيش المنظم الذي تقاومه، لذلك فحسابات الردع لحركات المقاومة توزن بميزان السياسة من حيث قدرتها على إرباك العدو وتشكيل جبهة داخلية ضاغطة عليه من قبل شعبه الذي قد يضيق ذرعاً
لكل موضة زمن تنتشر فيه ثم تزول لتصبح من مخلفات الماضي التي نستذكرها فنضحك أو ينتابنا الحنين لأيامها الخوالي، إلا موضة كل زمان المتعلقة بطرح الأفكار والاقتراحات عن عملية الإصلاح الشامل وإعلاء مبدأ سيادة القانون بوصف ذلك من أبجديات مسيرة التحول نحو الدولة المدنية الديمقراطية التي أمضينا عقوداً نتحدث
انطلقت غالبية المشككين في الرواية الرسمية لأحداث قضية الأمير حمزة من تحليلهم لما رشح من معلومات وما تداولته الصحف الأجنبية من تحليلات وقراءات للمشهد ارتكزت في جلّها على استنتاجات ومقارنات ظرفية لا يسندها بالضرورة حقائق أو استطلاعات رأي موثقة تشير إلى موقف الرأي العام الأردني من الروايات المختلفة
يقول الكاتب الكبير جورج أورويل صاحب الرائعة الأدبية السياسية "مزرعة الحيوان" "إذا كانت الحرية تعني أي شيء على الإطلاق، فهي تعني أن تقول للناس ما لا يرغبون في سماعه" “If liberty means anything at all, it means the right to tell people what they do not want to hear” قد تكون مثل هذه العبارات والمفاهيم
"أخبار مزيفة، Fake News" عبارة شهيرة كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يرددها في كل مؤتمر صحفي تعبيراً عن غضبه من وسائل إعلامية ووكالات أنباء بعينها اعتادت انتقاده بشدة وحدة مثل سي ان ان و ان بي سي نيوز ورويترز، ولم يكد يخلُ إيجاز صحفي لترامب من مناوشات بينه وبين المراسلين الصحفيين، مع ذلك، لم
"الرجل المناسب في المكان المناسب"، عبارة قديمة تقليدية ديكورية وذات نزعة ذكورية فقدت قيمتها، إذ غدت قرباناً لكل من تولى أمراً هو غير أهل له. استقراء الخلفيات العلمية والمعرفية والخبرات العملية لعدد كبير ممن يديرون شؤون بلاد وعباد في دول السبحانية والبركة وما أكثرها في هذا العالم؛ يبعث الفزع في كل











































