داود كُتّاب

يعاني أهلنا وخاصة في فصل الصيف الحار ومع حلول إجازة المدارس الصيفية، من عذاب ما زال مستمراً منذ نصف قرن على الجانب الإسرائيلي من جسر الملك حسين. ورغم أن العديد من النواب كانوا قد قدموا مطالب متقدمة بعد استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر، إلّا أن البعض بما فيهم كاتب هذه السطور اقترح مطالب عملية تخفف

قبل حوالي ثماني سنوات اتخذ الاتحاد الدولي للاتصالات قراراً هام بتغيير كبير سيطال الاردن في السنة القادمة. فقد تم الاتفاق عام 2006 على خطة للتحول إلى البث الرقمي تغطي 116 دولة تشمل كافة الدول العربية. ورغم أن الموضوع تقني بامتياز إلا انه من الضروري أن يفهم كل مواطن أردني أنه في السابع عشر من حزيران

قال مسافرون عبر جسر الملك حسين إن قوات الاحتلال الإسرائيلية توقفت عن التفتيش "الجسدي" المسافرين إلى فلسطين وذلك بعد استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر شهر آذار الماضي. وقال المسافرون لـ"عمّان نت " إن عملية التفتيش المهينة والتي تحدث عند أوّل نقطة عبور في الجانب الغربي من الجسر قد توقفت. وكانت نقطة

جسرالملك حسين الذي يربط الضفة الغربية مع الأردن كان ولا زال لمدة 47 عاماً مصدر صعوبات وإهانات وتأخير طويل وغير ضروري، ناهيك عن الإرهاق المبالغ فيه في عملية تفتيش الأشخاص والأمتعة. هذا الكابوس يجب أن ينتهي. ما حدث صباح يوم الاثنين العاشر من شهر آذار/ مارس ما هو إلا عرض من أعراض الاحتلال ضد منهجية

قد يكون الجندي الأردني أحمد الدقامسة قد أنهى مدة كافية في السجن تسمح للجهات الرسمية الأردنية بإطلاق سراحه. وقد تكون هناك أسباب موجوبة لإنهاء مبكر لفترة عقوبته، كما ومن الضروري ابراز مبداء الجانب الانساني الذي رافق تلك المطالب منذ قيامها وقبل جريمة الجسر التي ادت الى إستشهاد قاضي اردني. ومن الممكن

قد يستغرق التوصل الى نتائج نهائية للتحقيق المشترك في قضية إستشهاد القاضي الاردني رائد زعيتر بعض الوقت. ولكن حتى قبل الخروج بتلك النتائج يمكن أن يتم استخلاص مجموعة من الحقائق التي لا يشكك فيها أحد حول وقوع جريمة متعمدة ضد مواطن أردني في منطقة تحت النفوذ الكامل لجيش الاحتلال المدجج بالسلاح في مقابل

مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.