خبير تعليمي: الغاء الامتحان الشامل خطوة ممكنة بشرط وجود بدائل تراعي الجودة الأكاديمية
قال الأكاديمي المتخصص في التعليم العالي الدكتور مفضي المومني، إن فلسفة الامتحان الشامل لم تعد تناسب الواقع التعليمي الحالي، مشيراً إلى أن القرار السابق كان مفيداً في الثمانينيات لضبط العملية التعليمية وضمان العدالة بين الكليات، خاصة عندما كانت الكليات الخاصة أقل انضباطاً.
وأضاف المومني خلال حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن الغاء الامتحان ممكن إذا تم تقديم بدائل فعّالة، بحيث تضمن تقييم مهارات الطلبة بشكل عادل ودقيق، وتمنع التضخم في العلامات الذي قد يضر بالعدالة بين الطلاب عند التجسير أو التوظيف.
وأكد أن البدائل يجب أن تكون قائمة على قياس المهارات العملية والنظرية للطلاب، وأن الكليات الموثوقة قادرة على منح الدبلوم أو الشهادة الأكاديمية مباشرة مع الحفاظ على المعايير الأكاديمية دون الحاجة للامتحان الشامل الوطني.
وأشار إلى أن تجارب بعض الدول العالمية تشير إلى أن الجامعات تمنح درجاتها مباشرة، بينما تقتصر الامتحانات الوطنية على مهن محددة أو لتقييم القدرة على مزاولة المهنة، وهو ما يمكن أن يكون نموذجاً للأردن لضمان جودة الخريجين دون الإبقاء على الامتحان التقليدي.










































