الوسطاء تحت الضغط: هل ضريبة 16% خطوة عادلة بين التجارة التقليدية و الالكترونية؟

الرابط المختصر

عمان نت - ساره عواد

أثار قرار الحكومة تطبيق تعرفة ضريبة المبيعات بنسبة 16% على الطرود البريدية التي لا تتجاوز قيمتها الجمركية 200 دينار، والمقرر بدء العمل به مطلع شباط المقبل، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة سلطان علان، الذي اعتبر القرار خطوة أولى لتحقيق المساواة بين التجارة الإلكترونية والتقليدية، على أن يخضع للتقييم خلال العام الحالي.

في المقابل، انقسمت آراء رواد مواقع التواصل بين معارضين رأوا في القرار عبئًا جديدًا يهدد مصادر رزق بسيطة، خصوصًا وسيطات التسوق الإلكتروني، وبين مؤيدين اعتبروا أن تطبيق الضريبة يحقق العدالة ويُساوي بين التجارة الإلكترونية والتقليدية ويحد من التهرب الضريبي…

حيث كتبَت إحدى الوسيطات المتضررات : نحنا اليوم مو جايين نطلب رفاهية ولا نتحايل على قانون، نحنا مندوبات وسيطات شي إن أمهات وزوجات وبنات نشتغل من بيوتنا بدخل بسيط نساعد فيه أزواجنا بمصاريف البيت ونأمّن لقمة عيش بكرامة… رفع الضريبة لـ16% ما كان رقم عادي إلنا كان صدمة وسكّر باب رزق على بيوت كثيرة… نحنا ما بدنا إعفاء كامل بدنا عدل وحل يراعينا

وعلّق أيمن الجيتاوي قائلًا: بلشت هدايا الحكومة قبل رمضان، أساليب ضغط على الشعب من جميع الاتجاهات، ما حدا عارف ايش المغزى ولا لوين بدهم يوصلوا البلد، في شيء مش طبيعي بالموضوع!

فيما كتب سمير البطوش ساخرًا: قليل 16%، زيدوها كمان شوية وارفعوا شوية من الكهرباء والمياه ولا تنسوا الحليب والرز، وحاب أذكركم بالعدس مشان ما تنسوه… الرواتب ممتازة والأوضاع كثير مرتاحة، الله المستعان

من جهته، تساءل مالك مرزق: المنتج الي يصنع محليًا وآجي أنا كمستهلك أشتري من الخارج حقك تحط عليه ضريبة، بس المنتج الي ما بتصنع محليًا وأنا دافع أجور الشحن ليش بتحط عليه ضريبة؟!

في المقابل، رأى فادي كوكش أن القرار عادل، قائلًا: هيك أفضل مشان ينعرف التاجر الي ببيع أونلاين ومصاريفه صفر، والتاجر الي ملتزم ماكلها، لازم الكل يدفع ضرايب متل بعض

في حين كتب رمزي حداد: أي شيء بحاول المواطن يتشاطر ويوفر فيه حتى يعيش، الحكومة بتقول له تعال وين رايح …


ويبقى التساؤل مطروحًا: فهل ستأخذ الحكومة بعين الاعتبار أصوات المتضررين وتبحث عن حلول توازن بين تنظيم السوق وحماية مصادر الدخل البسيطة، أم سيبقى القرار قائمًا رغم الجدل الواسع حوله ؟ 

كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي لهذا اليوم.