ما أحوجنا لمعلومة في البرلمان
9 مارس 2010ما أحوجنا لنائب على غرار السيدة النائب في البرلمان الموريتاني معلومة بنت الميداح تلك المغنية الملتزمة الناشطة الحقوقية والعضو في مجلس الشعب الموريتاني. ![]()
ما أحوجنا لنائب على غرار السيدة النائب في البرلمان الموريتاني معلومة بنت الميداح تلك المغنية الملتزمة الناشطة الحقوقية والعضو في مجلس الشعب الموريتاني. ![]()
الساعة الثانية ظهرا، يوم الاثنين الماضي، كان الطقس مائلا إلى البرود، كنت حينها أضع حقيبتي على ظهري وأتجول بين المحلات التجارية المحاذية للدوار الثاني بجبل عمان.
أواسط العام 2007 نشرت تحقيقا موسعا عن ظاهرة استئصال أهالي لأرحام بناتهم المعاقات عقليا، وكان اختياري للموضوع محض صدفة عن طريق قيامي بجولة ميدانية في منطقة جبل الجوفة شرق العاصمة عمان لإحدى العائلات ومن باب الصدفة توصلت لما تقوم به العائلات. ![]()
منذ صدور دراسة “تشغيل المعوقين في سوق العمل” من مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، والردود حول الدراسة تتوالى، وفي غالبها لم تعط بعدا لما هدفت إليه الدراسة، وما كان من ردود يعتبر مخزيا ولا يرقى لمنزلة الرد المنطقي.
أتيحت لي الثلاثاء الماضي فرصة التقاء بساجدة الريشاوي وهي لمن لا يعرفها المعتقلة على خلفية ضلوعها في تفجيرات عمان 2006 وتهمتها محاولة نسف نفسها قرب فندق الراديسون حاليا أصبح “لاند مارك”.![]()
خضت أياما عديدة وأنا أناقش نفسي: هل أطرح الموضوع عبر مدونة أم لا، لكني توصلت إلى قرار الحديث علنا، مستثمرا مدونتي المتواضعة قليلة التحديث للحديث. ![]()
ليست إلا صدمة كبيرة وفاجعة عندما علمت بوفاة صلاح حزين والد عزيزنا غسان. الاستاذ صلاح استاذي ومعلمي في الصحافة. يا خسارة هذه خسارة لشخص استثناء. مات فجاة وهو يعمل ودون مقدمات تماما كما صدمته على غسان الذي وقع حادث سير له قبل 3 سنوات، وكما اصابه المرض اللعين السرطان في معدته وتماما كما دخل في جولات من العلاج الكيماوي. وداعا عم كما دائما أقول لك اكتب لك وفي قلبي حزن كبير على صديقي الاستثنائي غسان وانت الان,,الله يصبرك ام قصي وقصي وكم من النكبات واجهت يا ايتها الام الصبورة والمكافحة…![]()
لك الرحمة عم اينما كنت الان وحيثما تكون…
ونبقى بقربك ياغسان طالما احببت والدك الصحفي الاستثناء والمترجم الاسثناء نقف معك وانت في عالمك الخاص ونطالبك مئة بعد المليون استيقظ يا غسان…
وداعا صلاح وداعا يا عم يا والد صديقي العزيز غسان الغارق في غيبوبته وحيدا وداعا استاذي في الصحافة اخيرا
http://alghad.jo/index.php?news=438152
استذكر ما كتبه في اخر فقرة من “غسان قلبي” …..
في الخامس من شهر مايو (أيار) أدخلت أنا المستشفى، وفي السادس منه، أي بعد سبعة أشهر بالتمام والكمال من خروج غسان، أدخلت أنا المستشفى لإجراء فحوصات، فأبلغني الأطباء بأنني مصاب بسرطان القولون. ووجدت نفسي أسير انتظارين؛ انتظار يقظة غسان، وانتظار موتي.
كانت لحظات سعادة حقيقية لي أمس الأربعاء وأنا أستمع إلى متابعة أجرتها إذاعة بي بي سي وفي فترة “بي بي سي اكسترا” حول استئصال أرحام الفتيات حيث أنني بكل بساطة أعديت الموضوع للزميلة الإعلامية المبدعة ليليان داود. ![]()
في وسط البلد حيث أذهب دوما للجلوس في المقهى المقابل لمطعم هاشم حيث أجلس في البلكونه واطلب النارجيله الخفيفة جدا لكوني لا ادخن واطلب إما قهوة سادة دوبل او بابونج حسب الجو..وابقى ارصد حركة الناس من امامي.
كنت في إحدى سهرات مع أصدقائي الإعلاميين، ونحن أصدقاء ما قبل العمل في مجال الصحافة والإعلام، أي في الفترة الجامعية…فتحنا عدة موضوعات وقضايا إعلامية تخص قطاعنا,,,وبدأ التعبير صراحة عن وقع وسائل الإعلام علينا نحن الصحفيين والإعلاميين والمشتغلين فيها.