- هيئة تنظيم الطيران المدني تؤكد استمرار الحركة الجوية في المجال الجوي الأردني والمطارات الأردنية بالشكل الاعتيادي.
- ضبط وإزالة 12 خط اعتداء بقطر إنش واحد على جانبي الطريق الصحراوي عمّان - العقبة، إلى جانب ضبط 35 خزان مياه و8 مضخات كانت تستخدم لسحب المياه من الخط الرئيسي وتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات المارة على الطريق.
- وفاة شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
- وسائل إعلام في الكيان المحتل تفيد بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق دفعة صاروخية من إيران
- وكالة فارس الإيرانية تنقل عن نائب الحاكم المحلي لشؤون الأمن في إقليم خوزستان الإيراني الاثنين أن مصنع قارون للبتروكيماويات القريب من مدينة بندر ماهشهر في جنوب غرب البلاد تعرض للقصف
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأحد، جميع معابر قطاع غزة بذريعة "الوضع الأمني وإطلاق الصواريخ الإيرانية" حسب زعمهم حتى إشعار آخر، مما سيؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية إلى غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
من يمثل الغالبية الصامتة؟
أن تنتخب
المرشح الذي تريد؟ مقولة قد لا يمكن أن تطبق عند مجموعة من المواطنين.والمواطن يريد
من الشخص المرشح كل شيء، وكل شيء ممكن هو تحسين البنية التحتية وشبكة الطرق
والمياه والكهرباء وحل الخلافات بين المواطن والمؤسسات الخدمية، والكثير من
المطالب التي لا يتسع المقام من ذكرها.
ولكن الحال لا
يتشابه عند مرشحين يخطون في برامجهم الانتخابية محاربة الفساد، المحسوبيات، الرشاوى،
الواسطة وهدر المال العام..ومعالجة قضايا الفقر والبطالة..
والمرشح الذي
يريده المواطن "خدماتي" والمطالبة بأن يخرج من عباءة الخدمة إلى الدور
التنموي.
وهذا جدل كبير
يجري بين المرشحين؛ أن تكون رائدا بين الدور الخدماتي والتنموي معاً؟ ولكنها معادلة صعبة في عمان؟
والقصة سهلة
لدى المواطن محمود 56 عاما، فأن تكون مرشحا لانتخابات مجلس أمانة عمان معناه أن
تكون قادرا على الخدمة فقط.."أولا إذا تجولت في غالبية مناطق عمان ستعلم مدى
حاجتها إلى بنية تحتية أفضل وإيصال الخدمات إلى جميع المناطق دون محاباة أو أفضلية".
الخدمة أهم في
الوقت حالي، "لا أنحي الدور التنموي..ولكن الخدمة أهم لنا"..محمود،
متأكد أن المرشح الفائز سيحابي وسيفضل وسيختار الأفضل بين المناطق.
وما يريده
"أن يكف المرشح عن حملات دعائية تتناول محاربة البطالة والفقر ودعم
الشباب"..فهذه القضايا برأيه لن تحل على دوره، والمواطن ليس غبيا لأن يصدق
هكذا دعاية..
آن الأوان لأن
يكون المرشح مرشحا حقيقا وليس ممثلا لفئة ما أو أن تكون وعوده خط على يافطة وانتهى..
أمانة عمان
الكبرى، مؤسسة الخدمات في عمان، وهذه المؤسسة تعكف هذه الفترة على تنفيذ مشاريع
ضخمة من شأنها ِأن ترتقي من العاصمة..
والدور
الحقيقي والأمثل للمرشح في مجلس أمانة عمان، أن يكون مراقبا لكل ما يتناوله المجلس
وناقدا لأي مشروع أو خطوة تقوم بها الأمانة..أليس دور المجلس المراقبة والمصادقة
على أي قرار؟
عمان، تلك
العاصمة الحديثة والمتطورة وصاحبة العمران السريع، أليست بحاجة إلى إعادة هيكلة ثم
البناء؟
فشبكة الطرقات
بحاجة إلى إعادة تخطيط، وهذا ليس كلام المواطن الدائم، إنما الأمانة نفسها وعلى
لسان مسؤوليها في دائرة هندسة المرور الذين يقولون دوما أن الإصلاح يحتاج إلى وقت
كبير "وشبكة الطرق قديمة، وبنيت لا لأن تكون لمثل هذا الوقت"..والحل
"التكيف مع الواقع والصبر لأن تنفذ الأمانة مشاريع من شأنها تحسين
الوقع"..
وأمام هذا
الوضع، ماذا يمكن لمرشح الأمانة أن يعمل؟ لندع المواطن الإجابة..
"أن يكون
المرشح مراقبا "، "أن يكون صلفا أمام أي مشروع تنفذه الأمانة يراه غير
مناسبا مع الغالبية".."أن يكون لسان حال المواطن..أينما
كان".."عضو مجلس الأمانة الناجح هو الذي يمثل الغالبية الصامتة".."أن
يراعي المشاة، فالطرق غير مخصصة لهم".."أن تراعي الأمانة أموال
المواطنين..فهم أصاحب المال وهي الوصي عليهم".."أن يدركوا أن مال
الأمانة مصدره دافعي الضرائب".
هل يمثل مرشح مجلس
أمانة عمان الغالبية الصامتة؟
إستمع الآن












































