- وزير الصحة إبراهيم البدور يقرر نقل إدارة التأمين الصحي من مقرها الحالي الكائن في منطقة تلاع العلي إلى مبنى جديد
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الثلاثاء على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزير الشباب رائد العدوان يقرر تعيين الهيئة الإدارية المؤقتة لنادي الفيصلي برئاسة محمد حمود الحنيطي لمدة 12 شهرا
- وفاة شخص فجرا متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها إثر وقوع انهيار جزئي أثناء تنفيذ أعمال هدم في أحد الكراجات بمنطقة جبل عمان، مساء أمس الإثنين
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الثلاثاء إنه قد يكون لديه "فكرة" بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
- وزارة الصحة اللبنانية، تعلن استشهاد 5 أشخاص وجرح 8 في غارة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة صور جنود البلاد
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الدعوة عامة: دخن مع البخيت!
أبدى بعض الشباب استعدادهم لتلبية دعوة رئيس الوزراء معروف البخيت بتدخين "نفس ارجيلة" لمناقشتهم بهمومهم ومشاكلهم.
الرئيس تمنى في جلسة عقدها أمس مع قادة الإعلام مشاركة الشباب الأردنيين الجالسين في المقاهي بتدخين الارجيلة معهم وأن يناقشهم بهمومهم وقضاياهم.
وما أراده البخيت بهذه الخطوة هو حثهم على المشاركة في الانتخابات البلدية كونهم "يشكلون الشريحة الأكبر في المجتمع الأردني وغير متأثرين بالعشائرية كون الشباب الأقدر على التمرد على العشيرة والتصويت على أسس غير عشائرية".
ولكن يبدو ان هموم الشباب الأردني لا تختلف عن هموم كبارهم فالوضع المعيشي والأمل بتحسينه، هو ما يأملوا ان يضعوه أمام الرئيس إذا ما سنحت لهم الفرصة بلقائه.
فاستعد يا دولة الرئيس فالشباب جاهزون لتلبية الدعوة... هذا ما أكده بعض الشباب في استطلاع أجريناه وسط البلد.
ومحمد في الخامسة والعشرين من عمره يعمل موظفا في إحدى الشركات، استغرب من هذه الفكرة ولكن إذا تم اللقاء فانه يأمل ان يجد الرئيس حلا لمشاكلهم وقال:" ليس من الخطأ ان يجلس الرئيس مع الشباب وينظر بحالنا وبقضايانا المتمثلة بالبطالة والفقر، وأما بالنسبة للانتخابات سأشارك فلا خوف علينا من هذا الأمر، ولكن الأهم ان يركز الرئيس على هموم الشباب قبل موضوع الانتخابات".
بعض الشباب تمنوا أن ينظر الرئيس بهمومهم التي تمسهم بشكل يومي وأكثر من موضوع الانتخابات، معتبرين ان الحكومة في آخر استطلاع أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية أثبتت فشلها في تحسين مستوى المعيشي للمواطن كالفقر والبطالة.
لكن الرئيس قال: "أن اختيار الشباب الصحيح للمرشح، فأنه سيساهم في التحسين من مستوى معيشتهم".
ويقول الشاب علي في العشرينيات من عمره إنه سيناقش مع الرئيس مواضيع تدخل في صلب حياته اليومية كالبطالة ورواتب الموظفين..أما بالنسبة للانتخابات البلدية "فلن أشارك فيها لعدم أهميتها كونها مجرد انتخابات لعضو مجلس أمانة عمان".
فالرئيس إذا قام بهذه الخطوة فانه سيسعى جاهدا لمشاركة جيل المستقبل في صنع القرار، الشاب احمد اعتبر ان هذه الخطوة ستكون نوعا من الديمقراطية والانفتاح مع المواطن في الشارع الأردني:" فكرة جيدة ان يجلس معنا رئيس الوزراء ونتحدث معه في أمور الانتخابات كما يأمل الرئيس ... ولكن أيضا سنطرح عليه مواضيع مهمة في حياتنا كالفقر والبطالة".
وتابع:" برأي هذا الأسلوب سيرفع من معنويات الشباب وهذا دليل على الديمقراطية في بلدنا الأردن، وأنا كشاب سأشارك في الانتخابات لانه في المشاركة سنكون أكثر قدره على صنع القرار".
الشاب سامر تمنى كغيره ان تحقق هذه الانتخابات هدفها، بقوله:" ما نريده من هذه الانتخابات هو ان يفي المرشح بوعده وإذا التقينا برئيس الوزراء سنطرح عليه مشاكل تمس حياتنا يوميا كالفقر والبطالة وأزمة المواصلات التي نشهدها".
حال عمر لم يختلف عن باقي الشاب والمطالب واحد ومتشابهة وقال:" أنا كشاب اعتز ان اجلس مع الرئيس على ذات الطاولة ونتحدث سويا بأمور الانتخابات ونأمل من المشاركين المساهمة في تطوير البلد أكثر فأكثر ولكن من الأمور التي تشكل أهمية في حياتنا وتعتبر اكبر تحدي بالنسبة لنا توفير فرص العمل".
الحكومة تعمل الآن على إطلاق حملات دعائية تجشع الشباب على المشاركة في الانتخابات البلدية وفي محاولة لإعطائهم الفرصة لصنع القرار والذي يبدأ من الانتخابات البلدية وانتهاءً بالانتخابات النيابية.
إستمع الآن












































