- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تحتفل بانتهاء مشروع ""من اجل الطيور والناس"في وادي الأردن
احتفلت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بحضور مجموعة من مندوبي الاتحاد الأوروبي في الأردن والوكالة السويسرية للتنمية وعدد من الصحفيين بانتهاء المدة الزمنية المحددة لمشروع "من اجل الطيور والناس في وادي الأردن" والذي بدأ في تشرين أول عام 2001.
ويهدف هذا المشروع على المستوى البعيد إلى تحويل وادي الأردن إلى منطقة إدارة متكاملة للأنظمة البيئية والمصادر الطبيعية من خلال حماية الطبيعة وربط برامج الحماية مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
مدير المشروع يحيى شحاده من الجمعية قال لعمان نت أثناء جولة للصحفيين في مناطق المحمية ظهر الأربعاء إن المحمية أصبحت مركزا نموذجيا للتنمية الاقتصادية المرتبطة بحماية الطبيعة حيث توفر المحمية اكثر من 50 فرصة عمل مع دخل سنوي يصل إلى 200.000 دينار.
وأجمل شحاده لعمان نت أهم إنجازات المشروع وهو تطوير برنامج السياحة البيئية للمحمية وتوفير البنية التحتية الأساسية، وتوطيد التعاون مع المجتمعات المحلية للمحمية بزيادة سبل الاتصال معهم، وتطوير مركز تعليمي بيئي لمدارس محافظتي الكرك ومادبا استهدف البرنامج التعليمي للمحمية اكثر من 147 مدرسة في المحافظتين.
وجاء اسم المشروع لارتباط منطقة محمية الموجب بالطيور المهاجرة التي تعبر حفرة الانهدام كونها اخفض منطقة في العالم لتشكل تيارات هوائية صاعدة تساعدها على التحليق بدون بذل جهد، كما وأطلق المشروع أول قارب بحري يعمل على الطاقة الشمسية يقوم بنقل زوار المحمية بحولة في البحر.
إستمع الآن












































